إيذاناً بقرب موعد دورة انعقاده:
مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات يدعو عضويته للمشاركة
دعا مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات​ عضويته بضرورة تقديم المشاركات الخاصة من قبل الأعضاء في أقرب وقت ممكن، وتأتي دعوة المجلس إيذانا بقرب موعد دورة الانعقاد والمقرر لها 15 -25 مايو 2017 بمقر الاتحاد بمدينة جنيف السويسرية، وذلك إنفاذاً لقرار المجلس رقم " 591".
وبحسب قرار المجلس والذي يحمل الرقم " 495" فإنه وفي حالة ارتأت إحدى الدول الأعضاء بالمجلس الحاجة إلى النظر في إحدى وثائق المعلومات من قبل المجلس لاتخاذ مزيد من الإجراءات، يجب على الدولة العضو أن تبلغ عن رغبتها في الحصول على وثيقة معلومات مترجمة بجميع اللغات الرسمية الست، في موعد لا يتجاوز الخمسة أيام بعد نشرها على الموقع الإلكتروني الخاص بالمجلس، علماً بأن الوصول إلى الوثائق الخاصة بدورة المجلس القادمة، ستكون متاحة للجمهور، ما لم يطلب مقدمو الوثيقة خلاف ذلك.

وكان الاتحاد الدولي للاتصالات قد عقد في أواخر العام 2016 عدداً من الاجتماعات العامة في طور الإعداد لدورة مجلس الاتحاد لعام 2017، وتمت خلالها مناقشة " تقرير الندوة العالمية للمعايير " GSS-16" وجمعية العالمية لتقييس الاتصالات "WTSA-16"، اليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات، قرارات المجلس التي عفا عليها الزمن، إلى جانب التواريخ والمدد الزمنية المقترحة لدورات مجلس الاتحاد للأعوام 2018، 2019 و2020 ".

تجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الدولي للاتصالات يحكمه مؤتمر المندوبين المفوضين والذي يعد بمثابة الهيئة العليا للاتحاد، إذ انه يقوم باتخاذ القرارات التي تحدد توجه الاتحاد وأنشطته، ويشاركه في هذه الأدوار المجلس الإداري للاتحاد والذي بدوره يقوم بالنظر في قضايا سياسات الاتصالات على اتساعها للتأكد من أن أنشطة الاتحاد وسياساته واستراتيجياته تستجيب بشكل كامل لبيئة الاتصالات الحالية الدينامية وسريعة التغير.

كما يعد المجلس كذلك تقريراً عن السياسات والتخطيط الاستراتيجي للاتحاد، وهو المسؤول الأول عن ضمان تسيير الأعمال اليومية للاتحاد بسلاسة وتنسيق برامج العمل والموافقة على الميزانيات والتحكم في الأمور المالية والنفقات، علاوة على كونه المحرك الأساسي لكافة الخطوات لتسهيل تنفيذ أحكام دستور الاتحاد واتفاقية الاتحاد واللوائح الإدارية " لوائح الاتصالات الدولية ولوائح الراديو" وقرارات مؤتمرات المندوبين المفوضين؛ وقرارات مؤتمرات الاتحاد واجتماعاته الأخرى، حسب الاقتضاء.

يذكر أن المملكة سبق وأن ترأست مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات مرتين، وتحتفظ بعضويتها في مجلس إدارة الاتحاد منذ العام 1965م، حيث تم إعادة ترشيحها في كل الدورات الانتخابية منذ ذلك التاريخ، مسخرة إمكانياتها وخبراتها البشرية لدعم أنشطة الاتحاد والذي يعد الجهة المتخصصة بالاتصالات وتقنية المعلومات في الأمم المتحدة، إذ يعمل الاتحاد على إدارة الطيف الترددي، وتخصيص مدارات الأقمار الصناعية، وإعداد المعايير والتوصيات الدولية التي تختص بجوانب الاتصالات وتقنية المعلومات مثل شبكات المستقبل، وأمن الشبكات وجوانبها التشغيلية، وجودة الخدمة.

الاتحاد الدولي للاتصالات

القائمة الرئيسية