الأمن الالكتروني يصدر تقريراً حول التهديدات والمخاطر للربع الثالث من العام ٢٠١٧
نظراً لمكانتها السياسية وثقلها الاقتصادي، ودورها الإقليمي الذي يتقاطع مع أدوار دول أخرى معادية في المنطقة -الهدف منها تهديد أمنها القومي، تتعرض المملكة العربية السعودية لهجمات إلكترونية شرسة تستخدم كعامل تخريب، وتستخدم فيها مختلف أنواع الفيروسات والبرمجيات الخبيثة والحيل الحديثة، بغية تعطيل خوادم مختلف الخدمات الحيوية في البلاد بما يؤثر سلباً على منشآتها الحساسة والحيوية.

ونال القطاع الحكومي النصيب الأكبر من الهجمات الالكترونية، فبحسب تقرير صادر حديثاً من مركز الأمن الإلكتروني شمل التهديدات والمخاطر في الربع الثالث من العام 2017، بلغت نسبة الاختراقات أو محاولات الاختراق للجهات الحكومية السعودية 59% فيما بلغت زراعة البرامج الخبيثة 19%.

ووفقاً للتقرير الصادر من المركز، تصدرت جهات حكومية بعينها قائمة الجهات المستهدفة، إذ بلغت نسبة الاستهداف لقطاع الطاقة 8%، تلاه قطاع الاتصالات ما نسبته 7%.

فيما تفاوتت طرق الاختراقات بين استغلال الثغرات المعروفة أو محاولات كسر كلمات المرور، علاوة على استخدام المنفذين لحسابات ذات صلاحية للاختراق، واختراق التطبيقات، أما بالنسبة للبرمجيات الخبيثة المعمول بها، تم الكشف على انها برمجيات تم تطويرها لتشغيل الأوامر والبرامج الخبيثة أو أي برامج ضارة ومعروفة مثل الفيروسات.

المركز الإعلامي للوزارة

القائمة الرئيسية