كشف بحث جديد في أمن المعلومات بأن معظم خسائر البيانات في بريطانيا خلال الست أشهر الماضية كان يمكن تداركها.
وجاء في تقرير التهديدات الأمنية نصف السنوي الذي تصدره Sophos أنه على الرغم من أن البيانات أصبحت هي الأصول النهائية للأعمال ، فان بعض المؤسسات مازالت تفشل في تبني الوسائل الناجعة لإدارة هذه البيانات.
ويقول التقرير أن الخطوة المهمة في هذا الإطار هي تشفير المعلومات الحساسة لأنه حتى إذا فقدت هذه المعلومات فان سريتها ستكون محفوظة. فهناك مؤسسات مثل البنوك مثلا تقوم بتشفير المعلومات الحساسة بصورة دورية وتستخدم أكثر من توثيق لحماية كلمات السر والتشفير.
والشيء الثاني المهم هنا هو مراقبة عملية استخدام البيانات من قبل العملاء لإيقاف أي سلوكيات خطرة في هذا الإطار.
و يقول كبير الأخصائيين التقنيين في Sophos جراهام كلولي أن حماية البيانات أثناء حركتها لا تقل عن عملية التشفير بأي حال من الأحوال. ويقول بأنه يجب على المؤسسات تفعيل تقنياتها لتمكينها من اكتشاف ووقف الحركات المريبة للبيانات بصورة تلقائية.
ويقول كلولي أن زيادة الهجمات من خلال مواقع الشبكات الاجتماعية يحتم على الشركات التي تستخدم هذه المواقع مراقبتها بصورة فعالة.
الجدير بالذكر أن الانترنت أصبح يستخدم للحصول على المعلومات التجارية و العسكرية والسياسية بواسطة جهات أصبحت متخصصة في ذلك وتواجه الشركات البريطانية غرامة مقدارها 500.000 جنيه إسترليني في حال قيامها باي انتهاكات خطيرة للمعلومات الحساسة .
المصدر : computerweekly