على الرغم من ازدياد صرف الشركات مؤخرا على شراء أجهزة الكمبيوتر غالية الثمن بعد أن كانت ميزانياتها لا تسمح بذلك إبان الركود الاقتصادي، مازالت مخاوف عدم الاستقرار الاقتصادي تعيق نهوض قطاع التكنولوجيا من جديد.
وكانت النتائج المالية المذهلة لإنتل التي تصنع 80% من معالجات الكمبيوترات الشخصية في العالم في الربع الثاني من العام قد أنعشت آمال شركات قطاع التكنولوجيا بأن المستقبل يحمل أخبارا سارة لهم.
و يرى المحللون أن الشركات ستظل حذرة في إنفاقها في بقية أيام السنة فهي من وجهة نظرهم تعمل فقط على تطوير تقنياتها لزيادة الإنتاجية دون أن تتوقع بالضرورة زيادة مفاجأة في الطلب على منتجاتها. و بحسب رأي المحللين فان المشاكل الاقتصادية في أوروبا هذه الأيام ربما تحد من الزيادة في الطلب.
و كان الأداء المالي لإنتل خلال الربع الثاني من هذا العام هو الأفضل خلال الاثنان و أربعون عاما الماضية وقد جاء في وقت وصل فيه الإنفاق على قطاع التكنولوجيا إلى ادني مستوى منذ و قت طويل ، ولكنه تزامن مع قرب العودة للمدارس وموسم التسوق في الإجازات.
و يقول دوج فريدمان المحلل المالي في شركة قليشر بأن الجميع سيندهش من استقرار و تنامي الصرف في قطاع التكنولوجيا.
و كانت شركتي أبلايد ماتيريالس و أي أس أم أل القابضة قد أعلنتا عن تحقيق أرباح أيضا خلال الربع الثاني .
و على الرغم من الأداء المالي القوي لإنتل وبعض الشركات الأخرى خلال الربع الثاني من العام إلا أن عوامل مثل موجة التقشف السائدة الآن في أوروبا و تناقص الطلب في الصين ستعيق النمو العالمي.
المصدر : technologyreview