تعمل الشرطة الانجليزية على تجربة برمجيات مستقبلية مصممة للتنبؤ بمكان وزمان الجرائم المستقبلية .
إن نظام خفض الجرائم باستخدام الإحصائيات التاريخية (CRUSH)يستخدم تحليلات تنبؤية تعتمد على تقارير الجريمة وإفادات أجهزة الاستخبارات و سجلات السلوك في معالجة البيانات لمعرفة الأماكن المحتملة للجرائم.
وكان هذا النظام قد طور بواسطة أي بي أم التي استثمرت أكثر من 11 بليون دولار لتطوير تقنية التحليلات التنبؤية لمساعدة الشركات على استخدام هذه البيانات لتطوير استراتيجيات النمو النشط.
و كانت أي بي أم قد وقعت عقدا في عام 2009 بمبلغ 1.2 بليون دولار لتزويد شركة SPSS في شيكاغو بالتقنية الجديدة و ذلك كي تتمكن من زيادة مقدراتها في هذا المجال.
و من جانبها تقول أي بي أم أن النظام التقني الجديد مصمم لزيادة فعالية التقنيات الحالية وذلك لإيجاد أنماط تعمل للتنبؤ بما سيحدث في المستقبل.
ويذكر أن نظام (CRUSH ) التقني الجديد الذي يجري اختباره بصورة سرية حالية في بريطانيا، كان قد نجح في الاختبارات التي أجريت له في الولايات المتحدة. و تقول الشرطة الأمريكية أن النظام التقني الجديد قد نجح في خفض الجريمة هناك بنسبة 31% بحسب ما تقول جريدة القار ديان الانجليزية.
ومما يجدر ذكره هنا أن أي بي أم تخطط ي بي أم لتعزيز مقدرات النظام الجديد و ذلك بتمكين (CRUSH) باستخدام بيانات من مجوعة كبيرة من المصادر مثل الكاميرات التلفزيونية المغلقة و المواقع الاجتماعية الشهيرة على الانترنت.
المصدر:computerweekly