كشف تقرير حديث بأن الإنفاق على تقنية المعلومات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا – مينا- وتركيا، من المتوقع أن ينمو سنويا بمقدار 12% ليصل إلى 65 مليار دولار في عام 2012، وذلك مع نشوء بيئة سياسية مستقرة في الأقطار التي شهدت اضطرابا ت سياسية.
وتقول شركة البيانات الدوليةIDC التي نشرت هذا التقرير، بأنه - وفي حال تدهور الأوضاع السياسية والاقتصادية - فإن الإنفاق سيقل، الأمر الذي سيؤدي إلى تناقص النمو إلى أقل من 10%.
ويوضح التقرير بأن أسواق تقنية المعلومات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتركيا، ستستفيد من أنماط تشغيل وتقنيات متطورة مثل الحوسبة السحابية والافتراضية والتنقلية والتحليل. وكما شهد عام الربيع العربي 2011 اضطرابات سياسية كبرى في عديد من الأقطار في منطقة الشرق الوسط وشمال إفريقيا فقد كان النمو في أسواق تقنية المعلومات في العام المنصرم أقل من المتوقع.
وأشار التقرير إلى أن الاستقرار السياسي في مرحلة ما بعد الربيع العربي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والشكوك التي تحوم حول الاقتصاد العالمي بسبب أزمة الديون في منطقة اليورو ستشكل عملية الإنفاق على تقنية المعلومات في عام 2012.
ويقول الباحثون إن المؤسسات في المنطقة ستركز على توجيه استثمارات تقنية المعلومات بصورة مثلى، وعلى دعم نمو الأعمال في ظل استمرار ما يمكن أن يطلق عليه بيئة اقتصادية وسياسية هشة نسبيا.
وبحسب التقرير، فإن الأسواق الكبيرة في السعودية والإمارات وتركيا ستشهد نموا سنويا في الإنفاق على تقنية المعلومات بين 7 و12% في عام 2012. وستشهد قطر نموا بمقدار 14%، بينما ستواجه مصر التي كانت في مركز العاصفة أوقاتا صعبة.
المصدر : telecompaper