الـــوزارة       تقنية المعلومات     خريطة الموقع     English    
 
   

تقارير وإحصائيات

 
توقعات بثبات الميزانيات المخصصة لتقنية المعلومات خلال العام الحالي
تم التحرير فى Tuesday, 04 May, 2010

توقعت دراسة مسحية صدرت مؤخراً أن تظل الميزانيات المخصصة لتقنية المعلومات على ما هي عليه دون تغيير خلال العام الحالي (2010م). لكن التقرير أشار إلى أنه يجب على مديري إدارات تقنية المعلومات استخدام هذه الميزانيات من أجل تطبيق التقنيات الجديدة وحل المشكلات التشغيلية اليومية التي تؤثر سلباً على المشاريع الإستراتيجية التنافسية.

هذا وقد وردت هذه المعلومات ضمن الدراسة السنوية أوضحت شركة "جارتنر Gartner " لهذا العام عن مديري تقنية المعلومات في العالم، وأضافت أن على قيادي تقنية المعلومات أن يكونوا على استعداد للتحول من خفض التكاليف إلى البحث عن تحقيق المزيد من الإنتاجية.

وقال مارك ماكدونالد Mark McDonald ، نائب الرئيس للبرامج في مجموعة (جارتنر) إن 1600 شركة والتي أنفقت 126 مليار دولار، تم مسحها العام الماضي، قد أظهرت تراجعاً سنوياً قدره 8 في المائة في ميزانياتها المخصصة لتقنية المعلومات، منهية بذلك الزيادة التي ظلت تحدث في ميزانيات تقنية المعلومات خلال الأربع سنوات الماضية.

وأضاف أن مديري تقنية المعلومات يرون عام 2010م على أنه عام صعب، ويتوقع 41 في المائة منهم أن تستمر حالة الانكماش في الأعمال، بينما 53 في المائة يرون أنه سيكون هناك ثبات واستقرار، و6 في المائة يتوقعون أنه سيحدث نمو حقيقي.

وأوضح مارك ماكدونالد: (الناس تعرف أن تقنية المعلومات أمر إستراتيجي، لكن الأمور المتعلقة بتشغيلها تقف في طريق تحقيق هذه القيمة)، وأضاف أن 50 في المائة من العينة التي أجابت على استبيان الدراسة قد توقعوا أن يحدث تغير في النظرة لتقنية المعلومات ودروهم فيها عند انتعاش الاقتصاد.

وقال: (إن العام 2010م يجب ن يكون عام الانتقال من كون تقنية المعلومات أداة للموارد المتعلقة بالأعمال المكتبية غير المرتبطة مباشرة بالعملاء، لتصبح مصدراً للابتكار والتميز.)

هذا وكانت توقعات نُشرت في شهر مارس من العام الحالي (2010م) قد أشارت إلى أن الإنفاق على قطاع تقنية المعلومات في العالم سيشهد نمواً طفيفاً يتراوح بين 1 و 5 في المائة خلال العام الحالي (2010م).

وأوضحت توقعات شركة "أوفيوم Ovum   " للبحوث في تقرير لها صدر يوم 9 مارس 2010م، إلى أنها لا تتوقع حدوث نمو كبير طيلة هذا العام. وأضاف التقرير، الذي شمل آراء متخذي القرار في قطاع تقنية المعلومات، أن بعض المؤسسات ستشهد حدوث تغيير في حجم إنفاقها على تقنية المعلومات، وأن بعضها لن تشهد أي تغيير في عملية الإنفاق هذه. 

هذا وتعتبر هذه التوقعات التي أعلنتها شركة ( أوفيوم ) أقل تفاؤلاً من تلك التي نشرتها شركة    ( آي دي سي IDC ) في تقريرها في شهر فبراير الماضي (2010م)، إذ قال تقرير الشركة إن بعض مناطق العالم مثل الشرق الأوسط، وأفريقيا، وشرق أوربا ، وأمريكا الجنوبية، ستشهد أكبر معدلات زيادة الإنفاق على تقنية المعلومات،  وأضافت أن الإنفاق عل قطاع تقنية المعلومات في العالم سيترفع بنسبة 3 في المائة  خلال عام 2010م، وأن معظم هذا النمو سيكون من الأسواق الناشئة في دول مثل الصين، والهند.

وأشار التقرير ، الذي صدر في الثالث من فبراير 2010م، إلى أن استمرار المخاوف من الانكماش الاقتصادي حول العالم، والتحكم في تدفق السيولة والائتمان، ستعمل على كبح الإنفاق في الكثير من المناطق، بما في ذلك الولايات المتحدة، التي سينمو فيها الإنفاق على تقنية المعلومات بمعدل أقل من 3 في المائة هذا العام

هذا ومن المتوقع أن يصل الإنفاق العالمي في قطاع تقنية المعلومات إلى 1,48 تريليون دولار هذا العام، وهو أقل بقليل من ذاك الذي تحقق عام 2008م، والذي بلغ 1,5 تريليون دولار.

وتعتبر هذه التوقعات التي أطلقتها مؤسسة (آي دي سي ) أقل تفاؤلاً عن تلك التي أطلقتها مؤسسة (جارتنر  )  بهذا الخصوص، فقد توقعت الأخيرة في تقرير لها صدر في 21 يناير من هذا العام (2010م) أن ينمو الإنفاق العالمي على قطاع تقنية المعلومات خلال عام 2010م بنسبة 4,6 في المائة، ليصل إلى 3,4 تريليون دولار، وهو مساوٍ لما قالت المؤسسة أنه حجم الإنفاق الذي تم في عام 2008م.

وقال محللون في مؤسسة (جارتنر) أن هذه الأرقام تعد مشجعة، لكنهم لا يتوقعون أن يعود الإنفاق العالمي على قطاع تقنية المعلومات إلى مستواه الذي كان  عام 2008م، قبل حلول عام 2011م.

المصدر : computer weekly


روابط ذات علاقة

 

 

 
     
 
 
    الصفحة الرئيسية | اضافة للمفضلة | اتصل بنا