الـــوزارة       تقنية المعلومات     خريطة الموقع     English    
 
   

موضوعات ومعلومات

 

الأطفال الذين يستخدمون التقنية يتمتعون بقدرات كتابية أفضل

تم التحرير فى Sunday, 06 December, 2009

قال الصندوق القومي لمحو الأمية في المملكة المتحدة إن الأطفال الذين يستخدمون المدونات على الإنترنت، أو يرسلون رسائل نصية أو يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت يبدون أكثر ثقة في مهاراتهم الكتابية.

وكشف استبيان شمل 3,001 طفل من الفئة العمرية 9 إلى 16  أن 24 في المائة من هذه العينة لديهم مدونات خاصة بهم، وأن 82 في المائة منهم يرسلون رسائل نصية مرة – على الأقل- في الشهر. 

وعلاوة على ذلك أوضح الاستبيان أن 73 في المائة من أفراد العينة يستخدمون خدمة الرسائل الفورية للدردشة مع الأصدقاء عبر الإنترنت، على الرغم من أن 77 في المائة من هذه العينة ما تزال تستخدم القلم والورق لتسجيل رؤوس مواضيع الدرس داخل الفصول الدراسة أو كتابة الواجبات المدرسية.

ومن واقع هذا الاستبيان اتضح أن 47 في المائة من الأطفال الذين لا يستخدمون المدونات، ولا مواقع التواصل الاجتماعي قد قيموا المهارات الكتابية الخاصة بهم على أنها "جيدة"، أو "جيدة جداً"، بينما قال 61 في المائة من الذين يستخدمون المدونات، و56 في المائة من الذين يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي نفس الشيء.

وقال جوناثان دوجلاس Jonathan Douglas ، مدير الصندوق القومي لمحو الأمية في تصريحات لهيئة (بي بي سي BBC): "وجد البحث الذي أجريناه أن هناك علاقة قوية بين الأطفال الذين يستخدمون التقنية وأنماط الكتابة والقراءة الخاصة بهم."

وأضاف أن تعامل هؤلاء الأطفال مع التقنية قد ولّد لديهم الحماس لكتابة القصص القصيرة، أو الرسائل، أو كلمات الأغاني أو المذكرات اليومية.

واستبعد جوناثان دوجلاس الانتقادات حول أساليب الكتابة غير الرسمية التي عادة ما يتم استخدامها في صفحات الدردشة عبر الإنترنت، والتي تفتقر القواعد النحوية ورسم الكلمات حسب ما هو في القواميس اللغوية.

وتساءل ما إن كانت هذه الاستخدامات تدمر المعرفة، وأجاب بالقول إن نتائج البحث الذي قاموا به كانت قاطعة، فكلما كانت أشكال الاتصالات التي يقوم بها الأطفال أكثر، كلما تطورت مهاراتهم الأدبية.

من جانبه قال جون كوJohn Coe ، الأمين العام للجمعية الوطنية للتعليم الابتدائي إن معظم المدرسين لا يشجعون فكرة جلوس الأطفال لساعات طويلة أمام أجهزة الكمبيوتر، لاسيما عندما يكونون صغاراً، وأضاف أن المدرسين يرون مزايا عظيمة في العلاقة بين المدرس والطفل، وفي بعض الأحيان يكون الكمبيوتر أكثر قرباً للتلميذ من المدرس.

وقال إنه يفضل أن تستخدم أجهزة الكمبيوتر لأغراض البحث في الفصول الدراسية، واتفق مع الرأي القائل أن كل أشكال الاتصالات تساعد الشباب في تنمية مهاراتهم الأدبية.

وقال إن التلاميذ من عمر تسع سنوات وأكثر يستخدمون الرسائل النصية بصورة جنونية داخل وخارج الفصول الدراسية.

وأوضح في هذا الصدد: "إن هذا شكل من أشكال القراءة والكتابة، والأمر قد لا يبدو تقليدياً ولكن هؤلاء التلاميذ يتواصلون مما يعني أن هناك فائدة عامة."

وأضاف أن الجمعية الوطنية للتعليم الابتدائي تبحث عن الطرف التي يمكن بها تضمين هذا الأسلوب من استخدام الرسائل النصية في طرق التدريس.  

المصدر: BBC_news


روابط ذات علاقة

 

 

 
     
 
 
    الصفحة الرئيسية | اضافة للمفضلة | اتصل بنا