| English

الرسالة

26 أكتوبر 2017

1. التحوّل الرقمي يلعب دوراً جوهرياً في تحقيق رؤية 2030:
البيانات هي النفط الجديد للقرن الحادي والعشرين. وتلعب التقنيات الرقمية دوراً أساسياً في دعم جهود تنفيذ رؤية 2030 الاقتصاد المزدهر هو بالضرورة اقتصاد رقمي، والمجتمع الحيوي هو مجتمع رقمي، والوطن الطموح هو وطن رقمي. وهذا كله يعتمد على تطوير بنية تحتية رقمية متينة وداعمة للتطوّر. تتبلور هذه الرؤية بحلول عام 2030 لتصبح المملكة الحاضنة الإقليمية الرئيسية للابتكار والإبداع وإحدى الدول الرائدة عالمياً في مجال البحث والتطوير.

2. لا يمكن تحقيق التحوّل الرقمي من دون الشراكات:
لا يمكن آن يتحقق التحوّل الرقمي في المملكة بجهود الحكومة لوحدها، بل يجب أن تتضافر الجهود من خلال شراكات مع القطاع الخاص والشباب ورواد الأعمال الجدد، يركّز دور وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات على تزويد الأسس اللازمة للتحوّل الرقمي (الرقمنة) وتهيئة الظروف المناسبة وإيجاد البيئة الداعمة لهذه الشراكات. 

3. تتمثل نقطة البداية في التركيز على المواطن أولاً:

  • تضع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات المواطن في أعلى سلم أولوياتها؛ فمصلحة المواطن تأتي أولاً.
  • نحرص على تشجيع ودعم الجهود الجماعية، وروح الإبداع وريادة الأعمال في المجتمع السعودي، للوصول إلى المجتمع الرقمي المنشود.
  • نعمل على تطوير الخدمات العامة وتوفير أطر جديدة لهذه الخدمات لتحسين الكفاءة والفعالية ودعم القطاعات الجديدة التي تعكس بصورة شاملة الفرص التي يوفرها العصر الرقمي، ومنها المدن الذكية والرعاية الطبية عالية الجودة، وأنظمة الروبوت، والتعليم. 

4. النجاح يتطلب جهداً ووقتاً:
ولهذا وضعنا خطة مفصلّة ذات مراحل أساسية تهدف لتحقيق أفضل النتائج وتعمل الوزارة على تحقيق رؤيتها وأهدافها من خلال خطة عمل معدّة بعناية وتقوم على عدة مراحل إن رؤيتنا لن تتحقق بين ليلة وضحاها، بل تتطلب الجهود المتواصلة والدعم المستمر من جميع المعنيين والفاعلين في القطاع، ونحن واثقون من قدرتنا على التعاون والنجاح.

تقييم المحتوى:
معدل التقييم: