س: في أي عام بدأت جائزة التميز الرقمي؟ وكيف كان ذلك؟
ج: منذ أن تمت إعادة هيكلة قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات وتكليف وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بالإشراف على مهام تقنية المعلومات وتكليف هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات بالعمل على تنظيم هذا القطاع، فقد تم إطلاق العديد من المبادرات التي تسهم في التحول التدريجي في المملكة إلى مجتمع معلوماتي، وتحول الكثير من أعماله وتعاملاته إلى تعاملات إلكترونية. ومن هذه المبادرات المؤثرة لتحقيق تلك الأهداف، فكان أن أطلقت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في عام 2005م جائزة التميز الرقمي وركزت الجائزة على تشجيع الجهود المبذولة لإثراء المحتوى العربي الرقمي على الإنترنت من الأفراد والمؤسسات، وتنمية روح المبادرات التي تسهم في إثراء ذلك المحتوى والتطبيقات المصاحبة له، ونشر الوعي بأهمية وجود مواقع متميزة لخدمة المجتمع السعودي.
س: هل الجائزة تعقد سنوياً؟
ج: نعم، ويتم إعلان ذلك في كل حفل ختامي، وبعد ذلك بوقت كافي يتم الإطلاق الرسمي للجائزة ويخبر عن ذلك صحفياً.
س: هل يتم تغيير معايير التحكيم في كل عام؟
ج: نعم، فقبيل نهاية كل عام يتم استقبال مقترحات الزملاء المحكمين وغيرهم، وبناءً على ذلك تقوم لجنة الجائزة بدراسة هذه المقترحات واعتماد ما يتلاءم مع الحال في سبيل أخراج الجائزة بأفضل وجه. إضافة إلى أن التطوير لا يقتصر فقط على معايير التحكيم بل أنه يشمل الفروع وآلية التحكيم كذلك.
س: الملاحظ أن قائمة المواقع الفائزة في الدورات السابقة بها مواقع تكرر فوزها أكثر من مرة، ماذا يعني ذلك؟ ولماذا لا تمنح الجائزة مرة واحدة فقط وتترك الفرصة في المرات القادمة لمواقع أخرى؟
ج: على سبيل المثال لا الحصر، فجائزة العام الماضي (2006) فاز بها 15 موقعاً، أربعة منها تكررت وبنفس المراكز، والخامس تحسن من المركز الثالث إلى المركز الثاني، أي أن المواقع المتكررة تمثل 33% من المواقع الفائزة. هذا يدل على أن هذه المواقع لديها من التطوير ما يساعدها على التميز باستمرار. أما بالنسبة لمنع الفائزين من التسجيل في الجائزة فكان محل نقاش وتوصلنا في اللجنة إلى فتح المجال للمتميز حتى تكون المنافسة أفضل.
س: هل ساهم عدم وجود جوائز مالية للفائزين في التقليل من إقبال أصحاب المواقع على المشاركة.
ج: قد يكون عدم وجود جوائز مالية قد ساهم في التقليل من إقبال أصحاب المواقع على المشاركة خصوصاً المواقع الفردية، ولكن عطفاً على معدل النمو في أعداد المسجلين في السنتين الماضيتين فالإقبال على التسجيل في تزايد بنسب مشجعة ونتوقع بمشيئة الله في الدورة الجديدة لهذا العام ارتفاع المعدل بشكل أكبر عن ما سبق.
س: أليس صحيحاً أن تكرار اسم الموقع الفائز بشكل دوري قد يحد من أهمية الجائزة؟
ج: بالعكس لجنة الجائزة يهمها أن يكون تكرار الفائز داعماً للجائزة بحيث يحفز جميع المواقع للمنافسة على المراكز المتقدمة.
س: تميز المواقع الحكومية في الجائزة ومن ثم مواقع المؤسسات، هل يعني توجيه جائزة التميز الرقمي نحوهما؟ وهل في ذلك أنصاف لأصحاب المواقع الشخصية التي تمتلك الميزانيات الكبيرة وتدار بجهود شخصية؟ وما هو في رأيكم السبيل لرقي المواقع الشخصية المتخصصة؟
ج: الجائزة تهتم بدعم المواقع المتميزة وطبيعي أن يكون أغلب هذه المواقع تعود لجهات حكومية وخاصة، مع العلم أن كل الفائزين بالجائزة ليسوا جميعاً من الجهات الحكومية وذلك كان واضحاً في نتائج الفائزين للعام 2006. وعلى الرغم من ذلك، ففي حالات كثيرة يصعب التفريق بين المواقع الفردية والتابعة لجهات، بل أن بعض المواقع الفردية يشارك في إدارتها عشرات الأشخاص ولديها ميزانيات كبيرة، ونجد أن بعض مواقع الجهات تدار بجهود فردية وبدون ميزانيات معتمدة. بالنسبة للسبيل للرقي بالمواقع الشخصية، فيكون بعدة طرق منها قيام مسابقات خاصة لتلك المواقع بحيث يتم تبني المتميز منها، ومنها انضمام هذه المواقع لجهات مؤسساتية لأن في ذلك فرص أكبر للبقاء والتطور. كما أن لكل جائزة هدف معين، وهذه الجائزة تستهدف إبراز المواقع السعودية المتميزة بدون النظر لمن يملكها أو يديرها أو الميزانيات المخصصة لها، وحقيقة يصعب قياس ومعرفة هذه التفاصيل. وتجدر الإشارة هنا بمسابقة وطنية أخرى تدعى "المسابقة الوطنية لمهارات الحاسب الآلي" تقيمها كلية الاتصالات وتقنية المعلومات التابعة لمؤسسة التعليم الفني والتدريب المهني،كما أن وزارة التربية والتعليم تنظم الأولمبياد الوطني للحاسب الألي الذي يهدف الى تعريف الطلاب بأهمية الحاسب الألي واكتشاف الطلاب المتميزين للمرحلتين المتوسطة والثانوية.
س: تفاوت جودة المواقع الفائزة هل يعني تفوق مجال عن الأخر أم أن هناك الأجود الذي لم يتقدم؟
ج: الجائزة تعني بالمواقع المسجلة فيها. ولا ندعي أن المواقع الفائزة هي الأفضل على مستوى المملكة، ولكنها متميزة عن غيرها ممن سجل في الجائزة.
س: هل الجوائز المقدمة سبباً في إقبال أو امتناع أصحاب المواقع عن التسجيل في الجائزة؟
ج: التسجيل في الجائزة مجاني، لذلك لا علاقة للجوائز بأسباب الإقبال أو الامتناع عن المشاركة.
س: من الملحوظ أن هناك مواقع متميزة ومشهورة بجودتها ولكنها لم تفز بالجائزة، ما السبب في ذلك؟
ج: إن من شروط الدخول في المنافسة على الجائزة تسجيل الموقع في الجائزة، لذلك فإن المواقع التي لم تسجل لم تدخل أصلاً في التقييم والمفاضلة.
س: للأسف الجائزة لا تفرق بين المواقع ذات الإمكانات المادية والبشرية، والمواقع الفردية والتي تبرز إبداع الأفراد ، وهل هذا صحيح؟
ج: لكل جائزة هدف معين، وهذه الجائزة تستهدف إبراز المواقع السعودية المتميزة بدون النظر لمن يملكها أو يديرها أو الميزانيات المخصصة لها، وحقيقة يصعب قياس ومعرفة هذه التفاصيل. إضافة إلى ذلك هناك مسابقة وطنية أخرى باسم "المسابقة الوطنية لمهارات الحاسب الآلي" تقيمها كلية الاتصالات وتقنية المعلومات التابعة لمؤسسة التعليم الفني والتدريب المهني، وهي مخصصة للهواة.
س: هل تقومون بتقييم مستوى الأمان (Security) في الموقع المشارك؟ ولماذا؟
ج: لا نقوم بتقييم مستوى الأمان لدى المواقع المشاركة (Security) بأي شكل من الأشكال. وذلك لسببين:
السبب الأول: أن أن طبيعة عمل هذا النوع من التقييم يحتاج إلى اختبارات، إذ لابد من عمل محاولات اقتحام الموقع المشارك للتأكد من فاعلية التدابير الأمنية الخاصة بالموقع. ولا تحرص الجائزة على ذلك لما فيه من ضرر على المواقع المشاركة.
السبب الثاني: أنه لو كان هناك تقييم لمستوى الأمان للمواقع لأصبح ذلك تزكية من الجائزة لمدى الآمان لدى المواقع الفائزة، وذلك يشجع الفضوليين ومقتحمي المواقع (الهاكرز) على إثبات قدراتهم الفنية ومحاولة اقتحام المواقع الفائزة، وفي ذلك ضرر كبير على المواقع الفائزة.
وعلى الرغم من ذلك، فنحن في الجائزة نؤكد على اتخاذ كافة التدابير والاحتياطات التي من شأنها الرفع من مستوى الحماية والأمان.
ملاحظات ومقترحات