الصفحة الرئيسة     خريطة الموقع     English    
 
   

وثيقة الخطة وجدول المحتويات


1-4 آليات متابعة التنفيذ


   تمثل عملية تطوير هذه الخطة الوطنية نقطة البداية للوصول إلى الرؤية المستقبلية للاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة. يلي ذلك تنفيذ المشاريع المقترحة. إلا أنه يجب أن توازي هذه العملية متابعة للتنفيذ، وذلك للأسباب التالية:

  • متابعة التقدم نحو الرؤية المستقبلية وتقييمه.
  • تحديد العقبات والصعاب التي تواجه التنفيذ، ووضع الحلول، وإقرار البدائل المناسبة.
  • تحديد موقع المملكة في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات عالمياً.
  • الاستعداد لوضع الخطط المستقبلية.

وهناك مؤشرات رئيسة لقياس مستوى تحقيق أهداف الخطة. هذه المؤشرات تنقسم إلى قسمين رئيسين:

  • مؤشرات على المستوى الوطني؛ وتساعد هذه المؤشرات على متابعة التقدم نحو الرؤية المستقبلية، وتحديد موقع المملكة عالمياً.
  • مؤشرات على المستوى القطاعي؛ وهذه المؤشرات تساعد على تحديد العقبات ومعوقات التقدم، ووضع الخطط المستقبلية الخاصة بالقطاعات المختلفة.

وتغطي هذه المؤشرات عدة مجالات رئيسة، وتعكس ما يلي:

  • مدى انتشار تطبيقات الاتصالات وتقنية المعلومات وخدماتها.
  • قوة صناعة الاتصالات وتقنية المعلومات المحلية.
  • مدى اعتماد التعليم والتدريب على الاتصالات وتقنية المعلومات.
  • مدى ملاءمة البنية التحتية للاتصالات وتقنية المعلومات.
  • أنشطة ردم الفجوة الرقمية داخل المملكة.
  • مدى توظيف الاتصالات وتقنية المعلومات في خدمة اللغة العربية والحضارة الإسلامية.
  • مدى توفر القدرات المؤهلة الوطنية والخبرات العالمية.

ويبين الجدول (4) هذه المؤشرات، ويوضح التقديرات التي يطمح في الوصول إليها مع نهاية تطبيق الخطة الخمسية الأولى للاتصالات وتقنية المعلومات. ولقد تم وضع هذه التقديرات بناءً على الرؤية المستقبلية للاتصالات وتقنية المعلومات، والأهداف الموضوعة، إضافة إلى القيم الحالية لهذه المؤشرات ومتطلبات زيادتها، والإمكانات المتاحة، وتحليل الفجوات. كما تم الاستدلال بتجارب الدول ومواقعها الحالية.

في ضوء ما تقدم، تقترح آليات المتابعة التالية:

  • تبني مجموعة مؤشرات الاتصالات وتقنية المعلومات المقترحة، وإطلاق اسم "مؤشرات التحول إلى مجتمع المعلومات"، على أن يتم تعديل هذه المجموعة بشكل سنوي إذا دعت الحاجة.
  • قيام وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بمتابعة التحول الوطني إلى مجتمع المعلومات، ورصد التطورات الدولية في هذا المجال، ووضع التوجهات المستقبلية.
  • قيام جميع الجهات الحكومية بتقديم قيم المؤشرات الخاصة بها، وملخص للإنجازات والصعوبات ذات العلاقة إلى وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات عن كل سنة مالية، وذلك في آخر يوم من السنة المالية.
  • قيام وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بإجراء مسوحات دورية لتقييم واقع        الاتصالات وتقنية المعلومات في القطاعين العام والخاص، والمجتمع بشكل عام.
  • تعد وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات تقريراً سنوياً بمسمى "تقرير التحول إلى مجتمع المعلومات"، يوضح مدى التقدم نحو الرؤية المستقبلية للاتصالات وتقنية المعلومات، يشمل القيم الحالية لمجموعة مؤشرات الاتصالات وتقنية المعلومات على المستوى الوطني والقطاعي، والمناطقي. بالإضافة إلى مقارنة الوضع الراهن المحلي بالوضع العالمي، ومقترحات لمشاريع حسب الوضع الراهن المحلي والعالمي.
  • رفع التقرير السنوي للمقام السامي في اليوم الأول من الشهر الثالث من كل سنة مالية.

جدول (4): مؤشرات التحول إلى مجتمع المعلومات.


  لا يوجد تقييم للصفحة