الصفحة الرئيسة     خريطة الموقع     English    
 
   

وثيقة الخطة وجدول المحتويات


3-2 الأهداف العامة


  تهدف مضامين الرؤية المستقبلية للاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة إلى: التحول إلى مجتمع المعلومات، وإلى بناء صناعة اتصالات وتقنية معلومات قوية، وإلى اكتساب مقومات الاقتصاد الرقمي. وترتكز الرؤية المستقبلية على محاور رئيسة وأخرى مساندة. تتمثل المحاور الرئيسة في التوظيف، أو الاستخدام الأمثل للاتصالات وتقنية المعلومات في جميع المجالات، وبناء صناعة الاتصالات وتقنية المعلومات. وتتمثل المحاور المساندة في تنظيم قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات وتجهيز البنية التحتية، وإعداد الكوادر المؤهلة، وردم الفجوة الرقمية بين أفراد المجتمع من ناحية وبين المجتمع المحلي والمجتمعات الأخرى المتقدمة رقمياً من ناحية أخرى. إن تكامل هذه الجهود يعتبر ضرورة حتمية للوصول إلى الرؤية المستقبلية، ويجب أن يعطى كل محور الأهمية القصوى حتى لا يعيق أي منها تنفيذ المحور الآخر. ويبين الشكل (10) علاقة هذه المحاور بالرؤية المستقبلية. 

ولقد تم وضع سبعة أهداف عامة للخطة الوطنية للاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة سيؤدي تحقيقها -إن شاء الله- إلى الوصول إلى الرؤية المستقبلية، موضحة في الجدول (3). إن هذه الأهداف العامة تسعى في مجملها إلى التوظيف الأمثل للاتصالات وتقنية المعلومات في جميع القطاعات الحكومية والخاصة، لرفع الإنتاجية والكفاءة، وزيادة الرفاهية، وتنويع مصادر الدخل، وتقليل النفقات. وتركز بشكل خاص على الاعتماد على البحث العلمي، والتطوير، والابتكار، والإبداع في صناعة الاتصالات وتقنية المعلومات، والتعاون الخليجي والعربي والإسلامي والدولي، وأثر ذلك في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية والفكرية. لذا فإن الخطة تسعى إلى توفير البنية الأساسية من شبكات الاتصالات والمعلومات، ومواصفات وأمن الشبكات والمعلومات. كما تسعى إلى رفع كفاءة التعليم وإعداد الكوادر الوطنية المؤهلة من خلال الاستفادة من الأنماط الحديثة في التعليم والتعلم والتدريب المعتمدة على الاتصالات وتقنية المعلومات، والمحتوى التفاعلي، والتعليم عن بُعد. كما تهدف الخطة إلى تطوير المحتوى العربي لنشر الثقافة الوطنية والعربية والإسلامية وتحقيق التنوع الثقافي، وتسهيل الوصول إلى خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات لكافة شرائح المجتمع.

شكل(10): الرؤية المستقبلية وأجزاؤها الرئيسة.

جدول (3): الأهداف العامة للخطة الوطنية.


  لا يوجد تقييم للصفحة