لتحقيق رؤية واضحة عن سير الخطة وما تمَّ إنجازه بانتهاء السنة الثالثة، فلابد من وضع معايير ومؤشرات لقياس حجم الإنجاز. وكما هو معلوم فإن الخطة صدرت ولم تحدد آلية مباشرة لقياس المتحقق من الخطة، وفق أطر علمية مقننة لتعرّف نسب الإنجاز. ولقد اقتصرت الخطة على وضع مؤشرات وقيم مستهدفة؛ للتأكد من تحقيق غايات وأهداف الخطة، ولكنها لا تقيس نسب ما تمَّ تحقيقه من الأهداف العامة للخطة بشكل خاص ولرؤية الخطة بشكل عام. كما أن هذه المؤشرات لا تتوافر جميع قيمها من الجهات المعنية، بالإضافة إلى أن بعض القيم تكون مشتتة في أكثر من جهة، واعتماد القيم بشكل منقوص لا يعكس الواقع. ومن هذا المنطلق ارتأت أمانة الخطة للاتصالات وتقنية المعلومات، إيجاد وسائل أخرى يمكن من خلالها تقديم تصور تقريبي لما تمَّ إنجازه من الخطة. ولقد تمَّ استعراض ومراجعة وتقييم كثير من الخيارات في هذا الجانب ومنها:
1) وضع أوزان للأهداف العامة والأهداف المحددة وفق أهمية كل هدف، من خلال وضع عوامل متنوعة لإجراء الحسابات بحسب الأهمية.
2) اعتماد المؤشرات الواردة في الخطة كآلية للقياس، من خلال وضع أوزان متساوية أو متفاوتة للقياس.
3) اعتماد المشاريع بوضع أوزان متفاوتة من خلال رصد عوامل للقياس بحسب أهمية المشروع.
4) اعتماد حالة تنفيذ المشاريع المختلفة كمعامل للقياس، واعتماد المشاريع بوضع أوزان متساوية لكل مشروع، وبما يعكس أهمية الهدف العام من خلال عدد المشاريع المنطوية تحته.