الصفحة الرئيسة     خريطة الموقع     English    
 
   

الأخبار

 

معالي الوزير يؤكد علي أهمية توظيف الاتصالات و تقنية المعلومات في تطوير الخدمات الصحية

تم التحرير فى Monday, 17 March, 2008

أكد معالي وزير الاتصالات و تقنية المعلومات المهندس محمد جميل بن أحمد ملا على أهمية توظيف الاتصالات و تقنية المعلومات في تطوير الخدمات الصحية بالمملكة. و قال معاليه في الكلمة التي ألقاها بمناسبة انعقاد المؤتمر السعودي للصحة الإلكترونية ، وهو المؤتمر الذي نظمته الجمعية العلمية السعودية للمعلوماتية الصحية بالتعاون مع جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية ، والشؤون الصحية بالحرس الوطني تحت شعار " نحو تعاملات صحية الكترونية موحدة" ، قال إن الخطة الوطنية للاتصالات وتقنية المعلومات  قد وضعت  ضمن أهدفها الإستراتيجية توظيف الاتصالات وتقنية المعلومات لبناء أنماط جديدة للخدمات الصحية . و أضاف أن الخطة اشتملت على ثلاثة مشاريع وطنية لدعم انتشار التعاملات الصحية الإلكترونية ، وهي مشروع لنشر نظم إدارة المستشفيات والمراكز الصحية ، ومشروع لبناء الملف الطبي الإلكتروني الموحد ، ومشروع لنشر تطبيقات الطب الاتصالي.

   

------------------------------------------------------

نص الكلمة

الرياض

الاثنين 9 ربيع الأول 1429هـ الموافق 17 مارس  2008م
قاعة الملك فيصل بفندق الإنتركونتيننتال بمدينة الرياض

 

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين ،

سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد  الصادق الوعد الأمين ،
عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة وأزكى التسليم

صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز ،

رئيس الاستخبارات العامة ، 

الرئيس الفخري  للجمعية العلمية السعودية للمعلوماتية الصحية 
 
أصحاب السمو والفضيلة ، أصحاب المعالي ، أصحاب السعادة 

الإخوة الكرام ، والأخوات الكريمات .


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

     يطيب لي في هذا اليوم المبارك أن أتحدث معكم بمناسبة انعقاد المؤتمر السعودي للصحة الإلكترونية ، وهو المؤتمر الذي تنظمه الجمعية العلمية السعودية للمعلوماتية الصحية بالتعاون مع جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية ، والشؤون الصحية بالحرس الوطني تحت شعار " نحو تعاملات صحية الكترونية موحدة " .
     ويأتي انعقاد هذا المؤتمر في مرحلة وصلت فيها الخدمات الطبية في العديد من المنشآت الصحية  في المملكة إلى مستويات متقدمة نفتخر بها جميعاً ، تمثل ذلك في النجاحات المتكررة للعمليات المعقدة النادرة التي يتم انجازها يوماً إثر يوم  ، ويتم فيها توظيف أحدث التقنيات الطبية  ، بما في ذلك تقنية الطب الاتصالي ، وغيرها من تقنيات التعاملات الصحية الإلكترونية .

إخواني وأخواتي الحضور

   إن التعاملات الصحية الإلكترونية - كما تعلمون - مفهوم شمولي لا يقتصر فقط على توظيف الاتصالات و تقنية المعلومات في غرف العلميات والمختبرات ؛ بل إنه أوسع من ذلك بكثير ، حيث يشمل توظيف جميع الإمكانات التي تتيحها تقنيات الاتصالات والمعلومات ؛ لتطوير بيئة العمل الطبي الإدارية والفنية ، والاستفادة من الخبرات والكفاءات البشـرية في شتى أنحاء العالم  بهدف تحسين الأداء ، ورفع الإنتاجية ، و تقديم خدمات صحية مميزة للمريض في المستشفى ، وفي مراكز الرعاية الصحية الأولية ، وفي المنزل ، ومتابعته وملاحظته حيث ما كان ، ومن ثُم تحقيق أفضل النتائج بإذن الله ؛ لتخفيف معانات المرضى ، والقضـاء على الأمراض في المجتمع ، والمحافظة على أرواح البشر، والحد من المشكلات الصحية ،  و المشكلات الناتجة عن نقص الأدوية ، وتقليل العبء على ميزانية الدولة من خلال تخفيض تكاليف العلاج  .

ومن إدراك عميق لأهمية القطاع الصحي ، والمَهَمَةُ الكبيرةُ التي تقوم بها تقنيات الاتصالات و المعلومات في تطوير هذا القطاع ؛ عنيت الخطة الوطنية للاتصالات وتقنية المعلومات ،  ضمن أهدفها الإستراتيجية ، بتوظيف الاتصالات وتقنية المعلومات لبناء أنماط جديدة للخدمات الصحية ،  وقد اشتملت هذه الخطة على ثلاثة مشاريع وطنية لدعم انتشار التعاملات الصحية الإلكترونية ، وهي مشروع لنشر نظم إدارة المستشفيات والمراكز الصحية ، ومشروع لبناء الملف الطبي الإلكتروني الموحد ، ومشروع لنشر تطبيقات الطب الاتصالي .

أيها الحفل الكريم

   شاهدنا ولازلنا نشاهد محاولات فرديه جادة ، من جهات متعددة ؛  لتطبيق ونشر نظم إدارة المستشفيات والمراكز الصحية والحلول المعلوماتية الصحية المختلفة داخل منشآتها الطبية ، وهناك محاولات حققت مراحل متقدمة في هذا المجال ، لكن مازال هناك الكثير مما يمكن تحقيقه ، وخاصة في مجال التكامل والتواصل الإلكتروني بين القطاعات الصحية المختلفة ، و بينها وبين المستفيد النهائي من الخدمة ، وهو المواطن أو المقيم .
غير أن  المفهوم  الشامل للتعاملات  الصحيـة الإلكترونية - أيها الإخوة - لا يمكن تحقيقه من قبل جهة واحدة ؛ نظراً لتعدد الجهات ذات العلاقة بالعناية الصحية وتنوعها ،   كالمستشفيات الحكومية ، والخاصة ، وشركات التأمين الطبي ، والجهات المختصة بحقوق المرضى ، وحماية المستهلكين ؛  لذلك فإن الأمر يتطلب قيام جميع الجهات المعنية بالعناية الصحية بإيجاد آلية مناسبة وهيكلية شاملة تقوم بلم شمل هذه الجهود المبعثرة تحت مظلة واحدة ،  وتضع خطة عمل لتنفيذ التعامل الصحي الإليكتروني ، الذي يدور في فلك الملف الصحي الموحد ، والرقم الطبي الموحد ، وتطبيقات الطب الاتصالي ، ومتابعة ذلك ، وتلافي التكرار والازدواجية . و يمكن الاستفادة من شبكة التعاملات الإلكترونية الحكومية ، ومن البنية الأساسية لبرنامج يسّر لتحقيق هذه التطلعات . وستكون وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات وبرنامج يسّر على أتم الاستعداد لتقديم كل عون ممكن في سبيل تحقيق ذلك  .


أيها الحضور الكريم

    في الختام يسعدني أن أتقدم بالشكر الجزيل إلى معالي الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بالحرس الوطني على دعوتي للمشاركة في هذا المؤتمر ، وللجنة المنظمة على حسن التنظيم ، متمنياً لهذا المؤتمر التوفيق والنجاح .  والشكر موصول لكم أيها الحضور الكريم على حضوركم وحسن استماعكم . واسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقني وإياكم لما فيه الخير والصلاح ، وأن يديم على هذا البلد أمنه ورفعته ، وأن يحفظه من كل مكروه .

"وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون"   
    
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

 


لا يوجد تقييم للصفحة

روابط ذات علاقة