الصفحة الرئيسة     خريطة الموقع     English    
 
   

الأخبار

 

معالي الوزير ينوّه بخدمة "مقيم"

تم التحرير فى Sunday, 04 May, 2008

نوّه معالي وزير الاتصالات و تقنية المعلومات المهندس محمد جميل بن أحمد ملا بالنجاحات التي حققتها خدمة "مقيم" في الثلاث سنوات الماضية. جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها معاليه ضمن احتفال خدمة "مقيم" الذي أقامته شركة العلم لأمن المعلومات في مدينة الرياض تحت شعار "نجاحات تتوالى".

------------------------------------------------------

نص كلمة

الثلاثاء الموافق 29/4/2008 م

   بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد الصادق الوعد الأمين، عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة وأزكى التسليم.

أصحاب السعادة..... الحضور الكرام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

يطيب لي في هذه الأمسية المباركة، أن أشارككم هذا الاحتفال  الذي تقيمه شركة العلم لأمن المعلومات تتويجاً للجهود الحثيثة والتعاون المستمر بين مختلف الأطراف الذي نتج عنه واحدة من أهم الخدمات الإلكترونية، وهي خدمة مقيم، التي حققت نجاحات متوالية خلال السنوات الثلاث الأخيرة، وقدمت إضافة مهمة في مجال التعاملات الإلكترونية الحكومية الآمنة.

الإخوة الكرام

إن التسارع الذي نشهده في قطاع التعاملات الإلكترونية في المملكة، يدل دلالة واضحة على مستوى الوعي الذي يتمتع به صانع القرار السعودي، سواء في القطاع الحكومي أو القطاع الخاص، كما يدل - قبل ذلك - على الاهتمام والدعم الذي توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله، لهذا القطاع التنموي الحيوي ، ومن ذلك تأسيس برنامج التعاملات الإلكترونية الحكومية (يسّر)  أحد  أكبر مشروعات التعاملات الإلكترونية الحكومية في المنطقة، الذي تشرف عليه وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بمشاركة كل من وزارة المالية وهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، إذ حظييت  مشاريع الخطة الخمسية الأولى للتعاملات الإلكترونية الحكومية بدعم سخي يزيد على ثلاثة آلاف مليون ريال، إضافة إلى ما يرصد في ميزانيات الجهات الحكومية لمشاريع الاتصالات وتقنية المعلومات المختلفة. ما يؤكد العزيمة الوطنية الصادقة على تطبيق مفهوم التعاملات الإلكترونية الحكومية الحقيقي والمدروس بعناية على أرض الواقع.


أيها الحفل الكريم

عندما نتحدث عن الخدمات الإلكترونية الحكومية، فنحن لا نقصد - فقط - الخدمات التي تعتمد على مجرد إتاحة المعلومة للمستفيدين عبر القنوات الإلكترونية المختلفة، ولكننا بالدرجة الأولى نقصد تلك الخدمات التفاعلية التي تستطيع - بشكل واقعي وملموس - التغلب على حواجز الزمان والمكان، التي تتيح  للمستفيدين تنفيذ المعاملات بشكل إلكتروني ميسر.. فهذه المعاملات كانت محصورةَ المكان في مباني الدوائر الحكومية وفي بعض المدن فقط، وكانت محصورةَ الزمان في أوقات الدوام الرسمي، ومن بين الأمثلة على ذلك خدمة تأشيرة الخروج والعودة الإلكترونية، التي أصبح بإمكان المستفيدين أن يقوموا بالحصول عليها إلكترونياً من أي مكان، وعلى مدار الساعة دون الحاجة لمراجعة المديرية العامة للجوازات، و هو الأمر الذي ينسجم مع رؤية  مبادرة التعاملات الإلكترونية الحكومية في المملكة المتمثلة في تمكين جميع المستفيدين من أي مكان وفي أي وقت من الحصول على خدمات حكومية بمستوى متميز، تقدم بطريقة متكاملة وسهلة من خلال العديد من الوسائل الإلكترونية الآمنة.

وكما تعلمون فإن تطوير خدمة ما لتقديمها بشكل إلكتروني لا يعني فقط تحويل الإجراءات اليدوية إلى إجراءات إلكترونية ثم إعادة تقديم الخدمة للمستفيدين، وانما إعادة تصميم إجراءات هذه الخدمة وتبسيطها وفق معطيات الخدمة الإلكترونية، وهذا ما يسمى بإعادة هندسة الإجراءات، أو "الهندرة".

كما أنه لا يمكننا الحديث عن التعاملات إلكترونية دون أن نتناول موضوع "إدارة التغيير والتعامل معه"  لمساندة الانتقال من المعاملات التقليدية إلى التعاملات الإلكترونية الآمنة، وتكمن حساسية هذا الموضوع في أنه يتعلق - غالباً - بواقع مضت عليه عشرات السنين، واعتاده مئات الآلاف من الناس.
وهذه الحساسية تجعل لعملية إدارة التغيير ومساندتها أهمية بالغة حيث تعني بالتعامل مع كثير من المعطيات  والمشكلات الجديدة، التي  تتطلب القدرة على ابتكار الحلول المبنية على دراسة الواقع، فنحن وإن استطعنا استيراد أجهزة الاتصالات وتقنية المعلومات، إلا أن مشكلاتنا النابعة من واقعنا لا تمكننا من المراهنة على استيراد حلولها من الخارج، بل لا بد من التعامل معها بواسطة كوادرنا الوطنية ذات الكفاءات العالية، وهذا  ما نجحت في تحقيقه المديرية العامة للجوازات وشركة العلم لأمن المعلومات في شراكتيهما لتنفيذ خدمة مقيم.

وفي الختام

  لا يفوتني أن أشكر سعادة الدكتور خالد بن عبدالعزيز الغنيم الرئيس التنفيذي لشركة العلم لأمن المعلومات، وزملاءه  الكرام على دعوتهم لي للمشاركة في هذه المناسبة ؛ والشكر موصول لكم أيها الحضور الكريم على مشاركتكم وحسن استماعكم، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقني وإياكم لما فيه الخير والصلاح، وأن يديم على هذا البلد أمنه ورفعته وأن يحفظه من كل مكروه .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


لا يوجد تقييم للصفحة

روابط ذات علاقة