نوّه معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، المهندس محمد جميل بن أحمد ملا بتجربة مدينة الملك عبدا لعزيز للعلوم والتقنية في إطلاق برنامج بادر للحاضنات والذي بدا العمل فيه بإنشاء حاضنة بادر لتقنية المعلومات والاتصالات، وتسهم به هذه الحاضنات من دعم لصناعة التقنية، وفتح مجالات للاستثمار ودعم للاقتصاد الوطني.
جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها معاليه صباح يوم الثلاثاء 30 جمادى الآخرة 1430هـ ، الموافق 23 يونيو 2009م، يرافقه معالي محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات وعدد من كبار مسئولي الوزارة والهيئة، لمقر حاضنة بادر لتقنية المعلومات والاتصالات.
وكان في استقبال معاليه عند وصوله إلى مقر حاضنة بادر لتقنية المعلومات والاتصالات، معالي الدكتور محمد بن إبراهيم السويل، رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، وعدد من مسئولي المدينة.
هذا وقد اطلع معاليه والوفد المرافق له أثناء هذه الزيارة على مشروع حاضنة بادر لتقنية المعلومات والاتصالات، كأول حاضنة يتم تأسيسها ضمن برنامج بادر للحاضنات الذي تقوم به مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، ووقف على الجوانب التي يمثلها هذا البرنامج الطموح لغرس ثقافة وروح المبادرة بالأفكار والأعمال ذات العوائد الاقتصادية والصناعية بما يسهم في خلق فرص عمل جديدة في المجتمع في مجالات متعددة.
وخلال هذه الزيارة أطلع الجميع على العديد من المبادرات الواعدة والمبتكرات الفعلية قام بالشرح عنها أصحابها بصفة مباشرة موضحين الدور الذي ساهمت به مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم و التقنية في سبيل تحويل مبتكراتهم إلى فرص تجارية مجدية اقتصاديا وعملياً.
وتجدر الإشارة إلى أن حاضنة بادر التابعة للمدينة، تعتبر أحد مخرجات الخطة الوطنية الشاملة للعلوم والتقنية التي تشرف على تنفيذها وتدعمها مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، حيث تشمل هذه الخطة العديد من المشاريع والبرامج التي تندرج تحت هذا الإطار ومنها على سبيل المثال إنشاء مراكز للتميز في تقنيات مختلفة ومعاهد ومراكز أبحاث متخصصة، ودعم مالي ولجستي لتحفيز الأبحاث العلمية والتقنية.
هذا وقد حظيت العروض التي قُدّمت بالثناء من معالي الوزير ومعالي المحافظ والوفد المرافق لهما، لما تضمنته من اختراعات تقنية رائدة، ومبتكرات جديدة ستسهم- بإذن الله – في إثراء صناعة تقنية المعلومات في المملكة، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على التطور الاقتصادي والاجتماعي.