الـــوزارة     خريطة الموقع     English    
 
   

أخبار وفعاليات الوزارة

 

معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات يفتتح ندوة البنية التحتية للمفاتيح العامة

تم التحرير فى Tuesday, 15 December, 2009

قال معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، المهندس محمد جميل بن أحمد ملا، أنه تم إيجاد بنية تحتية للمفاتيح العامة في المملكة تُمكّن من معرفة هوية المستخدم، وتضمن الحفاظ على سرية البيانات، وخصوصية المستخدمين، وتتيح للمتعاملين التوقيع إلكترونياً.

وأوضح معاليه في كلمة له عند افتتاحه صباح اليوم الثلاثاء 28 ذو الحجة 1430هـ، ندوة (التجارب والفرص والتحديات في منظومة البنية التحتية للمفاتيح العامة)، والتي تنظمها الوزارة، ممثلة في المركز الوطني للتصديق الرقمي، إنه تم تأسيس المركز الوطني للتصديق الرقمي ليكون مسئولاً عن إدارة هذه البنية التحتية، وتشغيلها، والمصادقة المتبادلة بين المراكز المماثلة في الدول الأخرى.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الندوة، التي تقام بفندق انتركونتيننتال بالرياض، تستمر لمدة يومين من 28 إلى 29 ذو الحجة 1430هـ ، الموافق 15 إلى 16 ديسمبر 2009م. وتسعى هذه الندوة إلى بلورة الأفكار والرؤى والأولويات والآليات حول منظومة البنية التحتية للمفاتيح العامة والتي تقوم عليها كافة الأعمال الإلكترونية كالحكومة الإلكترونية، وغيرها. وتُمكّن بنية المفاتيح العامة المتعاملين عن طريق شبكة الإنترنت بمختلف فئاتهم من إجراء مختلف العمليات الإلكترونية بموثوقية وسلامة تامة.

ويشارك في هذه الندوة، بالإضافة إلى متحدثين ومختصين من المملكة، خبراء من عد دول منها: كوريا الجنوبية، ماليزيا، تونس، مصر، وكندا.

وأوضح معالي الوزير أن تنظيم هذه الندوة يأتي لإلقاء الضوء على الجهود التي بذلت فيما يتعلق بالإجراءات والخطوات التي تمت في إطار منظومة البنية التحتية للمفاتيح العامة، والاستئناس بآراء الخبراء والمختصين والمهتمين والاستفادة منها من أجل المضي في إيجاد منظومة متكاملة وآمنة من المفاتيح العامة تُسهم في دعم الخدمات الإلكترونية وانتشارها.

نص كلمة معالي الوزير:


بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام علي خير الأنبياء والمرسلين ،
سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد بن عبدالله
عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة وأزكى التسليم


أصحاب السعادة ، الإخوة والأخوات الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

أيها الحفل الكريم
 أرحب بكم جميعاً في ندوة (التجارب والفرص والتحديات في منظومة البنية التحتية للمفاتيح العامة ) واسمحوا لي أن أخص بالترحيب المشاركين الذين تحملوا مشقة السفر ، وقدموا من خارج المملكة لعرض خبراتهم وتجاربهم ذات العلاقة بالتحديات والفرص في منظومة البنية التحتية للمفاتيح العامة ، كما أرحب بالإخوة المتحدثين المختصين في هذا المجال من مختلف القطاعات في المملكة ، وبالشركات التي ستسهم بما لديها من حلول وتجارب ، لتشغيل وتطوير الخدمات المتعلقة بمنظومة البنية التحتية للمفاتيح العامة.

إخواني وأخواتي :
 كما هو معلوم فإن للتعامل الإلكتروني لبنات أساسية لابد من توفرها لنتمكن من تقبله واستخدامه و الوثوق فيه، وتتمثل هذه اللبنات الأساسية في وجود شبكة اتصالات منتشرة توصل المتعاملين، وتستوعب هذا التعامل. وهذا ما تحقق، بحمد الله، بعد تخصيص قطاع الاتصالات وفتحه للمنافسة. واللبنة الأخرى هي البيئة التشريعية المتمثلة في نظام الاتصالات، ونظام التعاملات الإلكترونية، ونظام مكافحة جرائم المعلوماتية وغيرها. وقد صدرت هذه الأنظمة بحمد الله موفرة الإطار القانوني للتعاملات الإلكترونية، مما يحفظ حقوق الأطراف المتعاملة، وتجريم سوء الاستخدام، وتحديد العقوبات، وجهات التقاضي والفصل في المخالفات، وغير ذلك مما تفرزه عمليات التشغيل.
 
ويتطلب نظام التعاملات الإلكترونية إنشاء وتشغيل ما يُعرف بالبنية التحتية للمفاتيح العامة ، وهي منظـومة متكاملة تمكّن من معرفة هوية المستخدم، وتضمن الحفاظ على سرية البيانات، وخصوصية المستخدمين، وتتيح لمتعامليه التوقيع إلكترونياً . وقد تم، بحمد الله، إيجاد هذه البنية التحتية بتأسيس المركز الوطني للتصديق الرقمي، ليكون مسؤولاً عن إدارة هذه البنية التحتية، وتشغيلها ، والمصادقة المتبادلة بين المراكز المشابهة في الدول الأخرى، وكذلك الإشراف والمصادقة على مراكز التصديق القائمة، والتي ستنشأ في قطاعات الدولة والقطاع الخاص، إلى جانب كونه معنياً بإصدار الأنظمة والسياسات اللازمة في هذا الجانب ، والتحقق من سلامة الإجراءات المتبعة في إصدار الشهادات الرقمية وإدارتها.

الحضور الكريم :
 لقد أكمل المركز الوطني للتصديق الرقمي عدداً من المهمات اللازمة لإطلاق الخدمة، إذ تم تدشين المركز الجذري الرئيسي، ومركز التصديق الحكومي، وتم تطوير عدد من الوثائق والسياسات الأمنية، والاتفاقيات اللازمة، وإجراءات التشغيل والدعم الفني. وتم في وقت سابق وضع المواصفات الفنية لإدارة مفاتيح التشفير ، وإجـراءات إصدار الشهادات وتخزينها، ووضع مواصفات بيئة المركز والأجهزة والبرامج اللازمة لإصدار الشهادات ومتطلباتها ، وآلية حفظ المفاتيح الخاصة.
 
ويأتي تنظيم هذه الندوة لإلقاء الضوء على هذه الجهود، والاستئناس بآراء الخبراء والمختصين والمهتمين، والاستفادة منها ، بما يمكن من المضي- بإذن الله- في إيجاد منظومة متكاملة وآمنة من المفاتيح العامة ، تسهم في دعم الخدمات الإلكترونية وانتشارها .

إخواني وأخواتي:
 اسمحوا لي في ختام كلمتي هذه أن أكرر شكري وتقديري لكل من أسهم ويسهم في إنجاح هذه الفعالية من محاضرين ومنظمين ورعاة، والشكر، بعد الله موصول لكم أنتم أيها الحضور الكريم، على مشاركتكم وإثرائكم لهذه الندوة، متمنياً لكم دوام النجاح والتوفيق...

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،


روابط ذات علاقة