| English

النسخة الثانية لمبادرة “السعودية تُبرمج”

10 أكتوبر 2018

من 02 سبتمبر 2018 إلى 26 يناير 2019

أطلقت مؤسسة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز مسك الخيرية ،مؤخراً، النسخة الثانية من مبادرة السعودية تُبرمج بشراكة ذكية مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات وشركة الاتصالات السعودية STC ، وتأتي المبادرة بهدف تعزيز وتمكين ثقافة البرمجة وبناء المهارات اللازمة لاحتراف لغة  المستقبل، المبادرة تستمر 100 يوم اعتبارا من يوم 2 سبتمبر وتستهدف جميع مناطق المملكة العربية السعودية، عبر دروس إلكترونية بأسلوب شيق وممتع لتعلم البرمجة انطلاقا من أساسيات البرمجة وصولاً إلى الاحتراف والتأهل في سوق العمل، كما تقدم المبادرة ورش عمل في 10 مدن بالمملكة.
 
وشدد مركز مبادرات مسك على ضرورة أهمية التسجيل ووصف المبادرة بالخلاقة والمثمرة بتحقيقها نجاحاً ومكاسب كبيرة أبرزها احراز المملكة للمركز الرابع في الحملة العالمية "ساعة برمجة" التي شارك فيها أكثر من 100 مليون طالب على مستوي العالم.
 
وأوضح مركز مبادرات مسك أن النسخة الثانية تحتوي على ثلاثة مسارات تعلم مختلفة، الأول مسار (Make Code) وهي منصة تبسط مفاهيم التفكير المنطقي والتسلسل البرمجي، والثاني (Java Script) لتعلم أساسيات البرمجة باستخدام لغة البرمجة "جافا سكربت" والتي يكثر استخدامها في بناء واجهات مواقع تفاعلية وأيضاً تطوير تطبيقات الجوال، فضلا عن مسار (Python) لتعلم أساسيات البرمجة باستخدام لغة "البايثون" شائعة الاستخدام في مجال علوم البيانات والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي.
 
وأكد مركز مبادرات مسك أنه يمكن لأي شخص في المملكة بغض النظر عن عمره أو وظيفته أو مدى معرفته بالبرمجة الانضمام إلى مبادرة #السعودية_تبرمج واختيار المسار الذي يناسبه ليبدأ رحلته للتقدم في هذا العالم الجديد.
 
ومن المتوقع أن تأتي النسخة الثانية بنجاحات وتطلعات أكبر من حيث المشاركين من القيادات الشبابية الواعدة في مجال البرمجة، ونشر الثقافة التقنية والتي ستساعد المواطنين في حياتهم اليومية عبر مجالات التفكير المنطقي والتفكير النقدي وحل المشكلات والابتكار والتجارب والتعاون لتحقيق النمو والتقدم.
 
ويحصل المشاركون في ختام المبادرة على شهادات معتمدة وجوائز قيمة تحفيزية، إضافة إلى فرصة للتسجيل في برنامج سفراء #السعودية_تبرمج، والمشاركة في التحدي النهائي للمبادرة، والمنافسة للخروج بحلول برمجية متميّزة تسهم في مواجهة التحديات التي تواجه حياتنا اليومية، وتحقيق حياة أفضل للمجتمع.

تقييم المحتوى:
معدل التقييم: