| English

مبادرة مستقبل الاستثمار لعام 2018م

22 أكتوبر 2018

من 23 أكتوبر 2018 إلى 25 أكتوبر 2018

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود "حفظه الله"، وبرئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية ورئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، يعاود صندوق الاستثمارات العامة مجدداً تنظيم مبادرة مستقبل الاستثمار للعام 2018م، والتي ستنعقد خلال الفترة 23-25 أكتوبر القادم في مدينة الرياض. وتسعى المبادرة في هذا العام إلى مواصلة استكشاف الاتجاهات والفرص التي ستساهم في تحقيق عائدات وآثار إيجابية مستدامة وبناء شبكة تضم أهم الأطراف المؤثرين في الساحة العالمية، إضافة إلى تسليط الضوء على القطاعات الناشئة التي ستساهم في رسم مستقبل الاقتصاد العالمي خلال العقود المقبلة.

وتضم قائمة شركاء المعرفة الذين سيدعمون مبادرة مستقبل الاستثمار لهذا العام كلا من: ديلويت (Deloitte)، إرنست ويونغ (EY)، ماكنزي آند كومباني (McKinsey & Co)، أوليفر وايمان (Oliver Wyman)، بي دبليو سي / استراتيجي& (&PwC/Strategy) ومجموعة بوسطن الاستشارية (BCG).

وسيشهد الملتقى مناقشات تركّز على ثلاثة محاور رئيسية هي:
  • الاستثمار في التحول – ما هي الآليات التي تساهم من خلالها الاستثمارات في خلق مدن جديدة وإحداث تحولات في الاقتصادات؟
  • التقنية كمصدر للفرص – كيف يمكن للتقنية أن تكون عامل تمكين وإسهام في إيجاد فرص اقتصادية جديدة من خلال التخصيص والتصنيع على نطاق واسع؟
  • تطوير القدرات البشرية – كيف يمكن بناء عالم يتعاون فيه البشر والآلات معاً بهدف تحسين نوعية الحياة وزيادة معدلات الأمان والإنتاجية والسعادة.

وسوف يتضمن برنامج مبادرة مستقبل الاستثمار لهذا العام:
  • جلسات حوارية يديرها مجموعة من أبرز الخبراء، هدفها استكشاف أهم التوجهات الاقتصادية في العالم
  • ثلاثة منتديات تتناول مواضيع التقدم في مجال الصحة، التقنية الغامرة، مستقبل المناطق الحضرية
  • 12 ورشة عمل متعددة التخصصات ستبحث التوجهات الاستثمارية والتجارية الناشئة، مع استكشاف فرص النمو الجديدة.

وتضم قائمة الموضوعات ذات العلاقة بالتقنية التي ستتناولها ورش العمل الآتي:
  • التواصل - تعمل المركبات القائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، والاستثمارات إضافة إلى البنى التحتية الواسعة النطاق على إعادة تشكيل الطريقة التي يمضي بها العالم.
  • الذكاء - تعمل التقنية وتعلم الآلة بالإضافة إلى الحوسبة المعرفية على جعل الآلات الذكية في صميم عملية اتخاذ القرارات التجارية والاستثمارية.
  • الحياة - تأثير الابتكارات الصحية التقنية الحديثة على مستقبل الاستثمار في قطاع الرعاية الصحية.
  • المال - تقوم التقنيات التحويلية والمنصات الالكترونية بإعادة تشكيل مشهد التجارة في القرن الحادي والعشرين.
  • الترفيه - التكنولوجيا الغامرة، ونماذج العمل التجارية، إضافة إلى الرؤى الطموحة التي ستغير قطاع الترفيه في العالم.

وقد تم إطلاق مبادرة مستقبل الاستثمار في إطار رؤية 2030 لتمثّل منصة أساسية لتشجيع التواصل العالمي بين المستثمرين والمبتكرين والحكومات، إضافة إلى قادة القطاعات الاقتصادية، حيث حققت المبادرة العام الماضي نجاحاً كبيراً وذلك بمشاركة أكثر من 3,800 مشارك من 90 دولة، وتناولت العديد من المواضيع حول مستقبل الاقتصاد العالمي، واتجاهات الاستثمار في قطاعات الطاقة والبنية التحتية إضافة إلى الذكاء الاصطناعي والروبوتات والقطاعات النامية الجديدة.

تعد مبادرة مستقبل الاستثمار منصة دولية رائدة في مجال الاستثمار لتشجيع التواصل العالمي بين المستثمرين والمبتكرين والقادة الذين يتمتعون بالقدرة على رسم وتشكيل مستقبل الاستثمار العالمي. وتهدف المبادرة إلى استغلال الفرص الاستثمارية لدفع عجلة النمو الاقتصادي، وتمكين الابتكار وتفعيل التقنيات المتقدمة، بالإضافة إلى استكشاف ومعالجة التحديات العالمية.

وقد حققت المبادرة العام الماضي نجاحاً كبيراً وذلك بمشاركة أكثر من 3,800 مشارك يمثلون أكثر من 90 دولة. وتناولت المبادرة العديد من المواضيع حول مستقبل الاقتصاد العالمي، وذلك بحضور أبرز الشخصيات من القطاع الحكومي والخاص، والرؤساء التنفيذيين لكبرى الشركات العالمية، ورواد أعمال الشركات التقنية الصاعدة، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من الخبراء، مع وصول الحجم الإجمالي للأصول الخاضعة للإدارة من المتحدثين إلى 25 تريليون دولار.

وتسعى المبادرة في هذا العام إلى مواصلة استكشاف الاتجاهات والفرص التي ستساهم في تحقيق عائدات وآثار إيجابية مستدامة وبناء شبكة تضم أهم الأطراف المؤثرين في الساحة العالمية، إضافة إلى تسليط الضوء على القطاعات الناشئة التي ستساهم في رسم مستقبل الاقتصاد العالمي خلال العقود المقبلة.

تقييم المحتوى:
معدل التقييم: