| English

قمة مستقبل "البلوك تشين" 2019

27 ديسمبر 2018

من 02 أبريل 2019 إلى 03 أبريل 2019

تقام في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة الدورة الثانية من "قمة مستقبل البلوك تشين" في 2-3 أبريل 2019 بمشاركة من كبار رواد الصناعة العالميين، وباستضافة من مكتب دبي الذكية.

تجتذب الدورة الثانية لقمة مستقبل البلوك تشين، عدداً من أكبر الأسماء في هذا المجال، وتمثّل القمة أكبر مهرجاناً للبلوك تشين في المنطقة، وقد صممت بهدف تسريع الحوار العالمي، وإطلاق العنان للقدرة الهائلة لهذه التقنية الثورية. ومن المتوقع أن يحضر القمة أشهر التقنيين على مستوى العالم.

ويهدف الحدث إلى جمع أصحاب الرؤى من التقنيين، وواضعي السياسات الحكومية، ورؤساء الشركات والرواد العالميين، لتبادل خبراتهم وتكوين تحالفات دولية تكون بمثابة محور للحوار العالمي وواجهة عرض تجريبية لهذا التطور بعيد المدى لتقنية "البلوك تشين"، وفرصها، وتأثيرها.

وتغطّي قمة عام 2019 النظام البيئي الكامل للبلوك تشين، وتقدّم عشرة مسارات مخصصة تتراوح بين التمويل إلى الصحة، ومن النقل إلى العقارات، ومن الطاقة إلى الموضوعات الشائعة، بينما تقدّم قطاعين جديدين هما البيع بالتجزئة والتعليم.

وسوف يشارك في القمة أكثر من 180 متحدث منهم كايل كيمبر، مؤلف كتاب "المحفظة الموحدة" (The Unified Wallet)؛ مارك بالوفنيف، العضو المنتدب لشركة "إديوتشين"؛ وبول كوبينغ الرئيس التنفيذي للابتكار بشركة "ديجيتال غريينواتش".

تستضيف القمة عدداً من الشركات الناشئة الأكثر نجاحاً في مجال التقنية، كما سوف يجتذب"بلوك ستيج" الجمهور بسلسلة من نحو 20 ندوة تنويرية. وسوف يكون في وسع المشاركين حضور المناقشات المباشرة لدراسة عدد من الحالات تغطّي الأمانة والعقود الذكية، والتقاء الذكاء الاصطناعي بالبلوك تشين، والتي سيقدمها "وداجوجو آلتريد" نجم قناة اليوتيوب، وأمين عام تليفزيون "كولدفيوجن".

من المتوقع أن تجذب القمة أكثر من 130 عارض، و1,500 مشارك، و14,000 زائر من 130 دولة، للاطلاع على النجاح الذي حققته هذه التقنية في قطاعات مختلقة، منها الرعاية الصحية، والتخطيط العمراني والعقارات، وتجارة التجزئة والتجارة الرقمية، والتقنية المالية والبنوك، بالإضافة إلى الطاقة والسياحة والنقل.

وسوف تمثل هذه القمة أهم فعاليات البلوك تشين خلال 2019، مع ما تقدمة من مجموعة واسعة من أساليب التعلم، وفرص التواصل للمندوبين الدوليين والإقليميين من قطاعات الصناعة الرئيسية.

تقييم المحتوى:
معدل التقييم: