| English

لدى مشاركته في حفل إطلاق مبادرة مستقبل الاستثمار :

وزير الاتصالات وتقنية المعلومات : القيادة تدعم جهود صناعة المستقبل واستشراف متغيراته

24 أكتوبر 2018
وزير الاتصالات وتقنية المعلومات : القيادة تدعم جهود صناعة المستقبل واستشراف متغيراته

أشاد معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه بالرعاية الكريمة التي يوليها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظهما الله- ، لمبادرة مستقبل الاستثمار 2018، لافتاً إلى أن دعمهما الغير محدود لجهود صناعة المستقبل واستشراف متغيراته وتحدياته والعمل على استباقها يأتي تأكيداً لحرصهما الشديد على إيجاد حلول تُعزز من جودة حياة المواطن وترتقي بواقع حياته إلى مستوى يليق بطموحات رؤية المملكة 2030 ومرتكزاتها الثلاث: اقتصاد مزدهر، مجتمع حيوي، وطن طموح.
 
جاء ذلك تعقيباً على مشاركته، أمس الثلاثاء 14 صفر 1440هـ الموافق 23 أكتوبر 2018م، في حفل الإطلاق الموسع لمبادرة مستقبل الاستثمار 2018، والذي شارك فيه مجموعة من الخبراء والمختصين ورواد قطاع تقنية المعلومات في المملكة، وتأتي إقامة هذا الحدث الأضخم والأبرز على مستوى المنطقة والعالم بهدف الكشف عن الفرص الاستثمارية الجاذبة في المملكة العربية السعودية، برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، رئيس مجلس صندوق الاستثمارات العامة.
 
وأكد معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات بأن مبادرة مستقبل الاستثمار ستسهم في خلق العديد من الآراء والأفكار، وستلقي الضوء على تَفَاصِيل كثيرة وأبعاد مختلفة عبر محاورها الثلاث "الاستثمار في التحول، التقنية كمصدر للفرص، وتطوير القدرات البشرية"، مؤكداً بأن المملكة ستظل تواصل الجهود لإيجاد حلول مبتكرة تتبنى التقنية ما يُمكنهَا من دخول قائمة أفضل 20 نموذج عالمي في التحول الرقمي والابتكار، وما يجعل منها مركزاً عالمياً للثورة الصناعية الرابعة، وملتقىٍ للأفكار الخلاقة الطموحة والمحفزة.
 
وأثنى معالي وزير الاتصالات السواحه على الجهود التي يبذلها صندوق الاستثمارات العامة، واصفاً إياه بأنه بات يلعب دوراً مهماً في تشجيع التحول الرقمي المنشود وتبني وتطوير التقنيات الناشئة والحديثة عبر توفير بيئة مناسبة لها، تحقيقاً لرؤية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - وتشجيعاً للجهات الحكومية على تبني هذه التقنيات للارتقاء بمنظومة العمل الحكومي، إلى جانب إتاحة الفرصة للشركات الناشئة الخاصة من إيجاد فرص استثمارية حقيقية، وإشراكها في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها مملكتنا الغالية، وأشار إلى أن تبني المملكة لهذه المبادرة العالمية سيعزز مكانتها كوجهة عالمية للابتكار ويحقق رؤية القيادة الاستباقية والهادفة لمواصلة مسيرة بناء المستقبل، خصوصاً وأنها تعتبر حدثاً عالمياً رائداً في المجال التقني على وجه الخصوص نسبةً لتسليطها الضوء على أحدث التطورات التقنية إلى جانب أحدث الابتكارات والاختراعات والتي تمثل حلولاً لكثير من التحديات والتي تسهم في إعادة صياغة المستقبل والمضي قدماً لتعزيز مفهوم المدن الذكية، من خلال مواكبة الثورة الصناعية الرابعة وتوظيف تقنياتها المبتكرة، وأشار معاليه إلى أن المبادرة ستفتح آفاق التعاون وستنقل المملكة إلى موقع ريادي آخر أكثر تقدماً من خلال التحالفات والشراكات مع الجهات والشركات العالمية الكبرى المشاركة، ما يمكن من استغلال الفرص الاستثمارية الهائلة التي تزخر بها المملكة .
 
وأوضح معالي السواحه بأن وزارة الاتصالات تعمل من خلال توجهاتها الاستراتيجية على تأسيس مرحلة جديدة تتمثل في تعزيز قدرات الجهات الحكومية وقطاعاتها المختلفة بأدوات المستقبل من خلال تمكين هذا الوطن الطموح رقمياً، مضيفاً معاليه بأن الوزارة تعمل على استثمار كافة الجهود النوعية بما فيها توظيف الثورة الصناعية الرابعة لصناعة المستقبل بما يحقق رؤية المملكة 2030، كاشفاً معاليه عن الركائز الثلاث الأساسية التي تبنتها الوزارة لجعل المملكة مركزاً إقليمياً للتكنولوجيا والتي تتمثل في البنية التحتية الرقمية، ومنظومة البيانات، إلى جانب وضع إطار السياسة العامة للقطاع  .
 
وحول المنجزات في المرتكزات الثلاث، أوضح معالي وزير الاتصالات بأنه وخلال الأشهر الثمانية عشر الماضية حققت الوزارة العديد من الإنجازات والنقلات النوعية، مبيناً بأنه وفيما يختص بالبنية التحتية الرقمية فلقد تم إطلاق صندوق لتحفيز تنفيذ FTTH بقيمة بلغت 3 مليار دولار. كما تم توصيل المزيد من المنازل والمدارس والمزيد من المستشفيات، إلى جانب توصيل أكثر من 700،000 منزل، مؤكداً بأن خطة الوزارة تسعى للوصول إلى 2.2 مليون منزل بحلول عام 2020، وأشار معاليه إلى أن سرعة الانترنت تضاعفت أربع مرات مما كانت عليه، وفيما يختص بالبيانات المفتوحة أعلن معاليه بأنه تم تكوين مكتب بيانات للتأكد من دفع حالات الاستخدام والحوكمة، كما تم البدء في إصدار عدد كبير من مجموعات البيانات على "data.gov.sa” هادفين لتوفير 5000 مجموعة بيانات بحلول عام 2020، وحول المرتكز الأخير تجرى الدراسات حول الفصل بين اللائحة التنظيمية والتشريعية  لقطاع البريد والنقل والإمداد وذلك في إطار سعي الوزارة لتعزيز هذا القطاع وتشجيع نشر التقنيات الناشئة .
 
وفيما يختص بمشاركة المرأة في وظائف قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، كشف معالي الوزير السواحه بأن نسبة مشاركة المرأة في القطاع في تزايد مستمر، مشيراً إلى ارتفاعها خلال الفترة القليلة الماضية إلى ما نسبته 12.7، عازياً الأسباب إلى استحداث وزارة الاتصالات لوحدة إدارية جديدة تحت مسمى "تمكين المرأة" مختصة بوضع البرامج المتعددة تشمل التدريب المتخصص وتأهيل القيادات النسائية، إلى جانب إقامة الفعاليات الرقمية، وصولاً لتعزيز مشاركة المرأة في القطاع حتى تكون مساهماً ومشاركاً في رحلة تمكين هذا الوطن الطموح رقمياً .
 
وعن التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، أشاد معالي السواحه بالمستوى الجيد الذي تتمتع به العلاقة، مبيناً بأنه وفي هذا الجانب تم إنشاء صناديق متعددة لرأس المال الجريء وصناديق تمويل للشركات الناشئة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم بتكلفة تبلغ حوالي 6 مليار ريال سعودي، داعياً معاليه في ختام كلمته الجهات الحكومية والعاملة في القطاع الخاص، إلى جانب الطاقات الوطنية الشابة، لتكاتف الجهود من أجل المضي قُدماً نحو المستقبل من خلال الاستفادة من التقنيات الحديثة وتوظيفها، مؤكداً التزام الوزارة التام بمواصلة المسير في البحث والتطوير لإرساء دعائم قوية وصولاً لمجتمعٍ رقمي، اقتصادٍ رقمي، وحكومةٍ رقمية.

وزارة الاتصالات وزير الاتصالات مبادرة مستقبل الاستثمار رؤية المملكة 2030

تقييم المحتوى:
معدل التقييم:

أخبار ذات علاقة