| English

السواحه: الخطاب الملكي يؤكد على أن المواطن هو محور التنمية ويجب علينا كجهات حكومية بذل كل الجهود لتوفير أفضل الخدمات له بالتعاون مع القطاع الخاص الوطني

14 ديسمبر 2017
السواحه: الخطاب الملكي يؤكد على أن المواطن هو محور التنمية ويجب علينا كجهات حكومية بذل كل الجهود لتوفير أفضل الخدمات له بالتعاون مع القطاع الخاص الوطني

أكّد معالي وزير الاتصالات و تقنية المعلومات المهندس عبدالله السواحه أنّ خطاب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – الذي ألقاه في افتتاح أعمال السنة الثانية من الدورة السابعة لمجلس الشورى​، أكد على المنهج الواضح الذي تسير عليه المملكة في مختلف شؤونها نحو تحقيق الرفاهية للمواطنين و الازدهار و النمو. وهذا يترجمه ما أكده خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ في توجيهاته الكريمة بتسهيل الإجراءات والخدمات المقدمة للمواطنين والمواطنات، والتوسع في البرامج التي تهمهم.

وأضاف، حدد الخطاب دور الجهات الحكومية في العمل على تعزيز وكفاءة خدماتها لتحقيق الرفاهية للمواطنين، وأن المواطن هو المحور الأساسي للتنمية ويجب أن يشارك في جميع عمليات التطوير إلى جانب ضرورة التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص، ولذلك نحن عازمون في وزارة الاتصالات على متابعة مسيرتنا وفقاً لخطى قيادتنا الرشيدة في استمرار العمل وفق استراتيجية "المواطن أولا" وكذلك تمكين وتحفيز القطاع الخاص لتحقيق مزيد من التنمية الرقمية لتسهيل وتسير المعاملات الإلكترونية للمواطنين.

و نوه معالي الوزير السواحه، إلى ما أكد عليه خادم الحرمين الشريفين، بشأن مكافحة الفساد و حرص خادم الحرمين الشريفين، على التصدي لهذه الآفة الخطيرة، من أجل المواطن أولاً، من خلال صون مكتسبات الوطن، وتوجيه المقدرات لصالح المواطن ورفاهيته، ودعم النهضة وتعزيز التنمية. كما أشار معاليه إلى أن الملك سلمان تطرق في خطابه إلى منهج  البلاد في محاربة التطرف ومحاسبة المتطرفين، وتمسك الدولة الدائم بالإعتدال والوسطية فكما قال أيده الله بأنه "لا مكان بيننا لمتطرف يرى الاعتدال انحلالاً ويستغل عقيدتنا السمحة لتحقيق أهدافه، ولا مكان لمنحل يرى في الحرب على التطرف وسيلة لنشر الانحلال واستغلال يسر الدين لتحقيق أهدافه", فمقامه الكريم بهذه الكلمات رسم طريقاً واضحا لتطوير حاضر المملكة وبناء مستقبلها والمضي قدماً على طريق التنمية والتحديث والتطوير، بما لا يتعارض مع الثوابت العامّة متخذاً الوسطية سبيلاً والاعتدال نهجاً.

وخلص معاليه إلى القول: إنه فيما يتعلّق بالسياسة الخارجية للمملكة أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أنّ للمملكة دور مؤثّر في المنظّمات الإقليمية والدولية، وتحظى بتقدير عالمي وإقليمي مكّنها من عقد قمم تاريخية في توقيتها ومقرراتها، وأسّست لعمل مشترك يستهدف تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

و أشار معاليه إلى تأكيد خادم الحرمين الشريفين على أن القضية الفلسطينية في مقدمة اهتمامات المملكة وحق الشعب الفلسطيني المشروع في إنشاء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ومبيّنًا بوضوح موقف المملكة تجاه هذه القضية، وحرصها على صون حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية. مشدداً على استنكار المملكة للقرار الأمريكي بشأن القدس لما يمثله من انحياز كبير ضد حقوق الشعب الفلسطيني، مما يؤكد مرة أخرى وقوف المملكة الدائم والداعم للشعب الفلسطيني، في قضية الأمة الإسلامية.

وفي ختام تصريح معاليه، دعا المولى أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، ويمدهما بعونه وتوفيقه، وأن يحفظ لهذا الوطن أمنه واستقراره و ازدهاره في ظلّ توجيهات القيادة الرشيدة.

وزارة الاتصالات

تقييم المحتوى:
معدل التقييم:

أخبار ذات علاقة