|
رأى الملك عبدالعزيز- يرحمه الله - أهمية البريد والاتصالات , وضرورة الاستفادة من المخترعات الحديثة في هذا المجال لربط مناطق المملكة المترامية الأطراف والتي تفصل بينهما المسافات الشاسعة, فصدرت أوامره -يرحمه الله- في عام (1345هـ ) بإنشاء مديرية البرق والبريد والهاتف وربطت بالنيابة العامة تحت مظلة الأمور الداخلية . و أُنيط بالإدارة الجديدة العناية بمختلف خدمات البريد والاتصالات. وقد استمر الاهتمام والدعم لهذه الخدمات من قبل المسؤولين في المملكة حتى الوقت الحاضر , وفيما يلي بعض المحطات الرئيسية في تاريخ الاتصالات في المملكة :
-
في عام (1353هـ ) , تم تأمين (22) محطة لاسلكية لربط (22) مدينة وقرية في المملكة بالخدمات البرقية .
-
حتى عام (1353هـ ) لم يكن عدد الخطوط الهاتفية اليدوية يتجاوز (854) هاتفاَ موزعة على كل من الرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة والطائف فقط .
-
في عام (1372هـ ) أنشئت وزارة المواصلات ، وعين صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز وزيراَ لها، وضمت إليها مرافق البرق والبريد والهاتف .
-
في عام 1395هـ ، وبعد أن تعاظم دور قطاع الاتصالات في تنمية وتطور الشعوب والدول ، صدر المرسوم الملكي رقم (أ/ 236) وتاريخ 8/10/1395هـ بإنشاء وزارة البرق والبريد والهاتف لتكون مسؤولة عن قطاعي البريد والاتصالات وكان عدد الخطوط الهاتفية في ذلك الوقت لا يتعدى (130) ألف خط , وإجمالي الإيرادات (250) مليون ريال.
المزيد
|