انطلاق فعاليات مؤتمر "LEAP" التقني الدولي بمشاركة 350 متحدثًا من 40 دولة حول العالم

انطلاق فعاليات مؤتمر "LEAP" التقني الدولي بمشاركة 350 متحدثًا من 40 دولة حول العالم
تغيير اللون تغيير حجم النص

02/01/2022

انطلاق فعاليات مؤتمر "LEAP" التقني الدولي بمشاركة 350 متحدثًا من 40 دولة حول العالم

انطلقت في الرياض اليوم فعاليات النسخة الأولى من مؤتمر "LEAP" التقني الدولي تحت شعار "عينٌ على المستقبل"، بمشاركة واسعة من أكثر من 350 متحدثًا يمثلون 40 دولة حول العالم.

وتستضيف المملكة العربية السعودية مؤتمر "LEAP" الذي تستمر أعماله حتى يوم الخميس المقبل، بوصفه أضخم مؤتمر ومعرض تقني يهتم بمستقبل التقنيات ودورها في ازدهار البشرية وإيجاد الحلول الابتكارية لأهم التحديات التي تواجهها. وبدأ مؤتمر "LEAP" أعماله بجلستين صباحيتين؛ ركزتا على موضوع تنمية المستقبل الرقمي المستدام، وموضوع الإنترنت للجميع، فيما سيواصل أعماله اليوم بجلسة رئيسية تعقد فترة ما بعد الظهر.

وتمحورت الجلسة الأولى حول عنوان "تخيل احتمالات المستقبل الرقمي المستدام"؛ حيث شارك فيها الرئيس التنفيذي لمجموعة إريكسون بورجي إيكولم وأدارها رئيس مجلس إدارة مجلة ذا سبيكتاتور والرئيس السابق لقناة سكاي تي في السيد أندرو نيل.
فيما ناقشت الجلسة الثانية موضوع "الإنترنت للجميع"، حيث ترأسها وزير الاتصالات البريطاني السابق اللورد ستيفن كارتر، وشارك فيها كل من الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة سوبر وورلد هريش لوتليكار، ونائب أول الرئيس ومدير الابتكار العالمي في شركة سيسكو جاي ديدريتش، إضافةً إلى الرئيس التنفيذي لتجربة العملاء لدى شركة نوكيا ريكي كوركر، والرئيس التنفيذي للتقنية بشركة موبايلي المهندس علاء مالكي، ونائب الرئيس الأول لمنطقة الشرق الأوسط بشركة ساب المهندس أحمد الفيفي.
ومن المنتظر، أن يتناول المؤتمر عبر 6 منصات وبمشاركة أكثر من 350 متحدثًا دوليًا ومحليًا مستقبل التقنية من خلال أكثر من 380 جلسة حوارية، واستشراف متغيراته والعمل على استباقها عبر التقنية، بما يصنع واقعًا أكثر ازدهارًا يُعزز من حياة المجتمعات، ويليق بالطموحات.
وقد شهد رابط المؤتمر تسجيل ما يزيد على 100 ألف مهتم من داخل المملكة وخارجها، منذ الإعلان عنه، في وقت خصص فيه المؤتمر مبلغ 1 مليون دولار كجوائز لمنافسات الشركات الناشئة، وسط مشاركة ما يزيد عن 700 شركة عالمية وناشئة تقنية، وأكثر من 200 مستثمر بمن فيهم كبار المستثمرين في رأس المال الجريء.